ابن الصوفي النسابة
622
المجدي في أنساب الطالبيين
مكّة ، ومدرى بالفتح ثمّ السكون والقصر اسم لمكان منه موضع في قول علقمة ابن حجوان العنبري ، والمذرى جبل بأجأ أحد الجبلين ، قال كثير : ولو نزلت مثل الذي نزلت به * تركن المذرى من أجأ يتصدّعا ( ياقوت 489 / 490 / 4 ) والظاهر وجود علقة حقيقيّة أو مجازيّة بين عبد اللّه هذا وأحد الجبال المذكورة التي بسبب هذه العلقة لقّب عبد اللّه بهذا اللقب ، وأظنّ الراجح المعجمة منهما ؛ لأنّ ذكر المذري المعجمة في الأشعار والروايات الأدبيّة أكثر ، يقول الأعور الشني الشاعر المشهور : « . . . وكان مع علي رضي اللّه عنه يوم جمل » . فمن ير صفّينا غداة تلاقيا * يقلّ جبلا جيلان ينتطحان قتلنا وأفنينا وما كلّ ما ترى * بكفّ المذري تأكل الرحيان ص 38 ( المختلف والمؤتلف للآمدي ) وأمّا لما أفاده العلّامة المامقاني في حاشية تنقيح المقال ( 143 / 3 ) من أنّ « المذري من الرأس ناحيتاه ، كما نصّ على ذلك في القاموس ، ولا يبعد القلب في هذا اللقب ، بأن يراد من رأس المذري ، مذريّ الرأس » أيضا وجه ، واللّه العالم . ص 442 - وقالت قريش لنا مفخر . . . الخ . هذان البيتان من قصيدة أو من قطعة للعبّاس بن الحسن بن عبيد اللّه ره ، وردت منها ستّة أبيات في « الفصول المختارة من العيون والمحاسن » وهي هذه : وقالت قريش لنا مفخر * رفيع على الناس لا ينكر فقد صدّقوا لهم فضلهم * وبينهم رتب تقصر وأدناهم رحما بالنبي * إذا فخروا فبه المفخر